ابن هشام الأنصاري

270

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

وشذّ قولهم في رضا : رضيان ، بالياء مع أنّه من الرّضوان . الثّانية : أن تكون غير مبدلة ، ولم تمل ، نحو لدى وإذا ، تقول ، إذا سمّيت بهما ، ثم ثنيّتهما ، لدوان ، وإذوان . * * * [ الخامس : تثنية الممدود على أربعة أنواع ] الخامس : الممدود ، وهو أربعة أنواع : أحدها : ما يجب سلامة همزته ، وهو ما همزته أصلية كقرّاء ووضّاء ، تقول : قرّاءان ووضّاءان ، والقرّاء : النّاسك ، والوضّاء : الوضيء الوجه . الثاني : ما يجب تغيير همزته بقلبها واوا ، وهو ما همزته بدل من ألف التأنيث ، كحمراء وحمراوان ، وزعم السّيرافيّ أنه إذا كان قبل ألفه واو وجب تصحيح الهمزة ، لئلا يجتمع واوان ليس بينهما إلّا ألف ؛ فتقول في عشواء : عشواءان ، بالهمز ، وجوّز الكوفيون ، في ذلك ، الوجهين . وشذّ حمرايان ، بقلب الهمزة ياء وقرفصان وخنفسان وعاشوران ، بحذف الألف والهمزة معا . الثالث : ما يترجّح فيه التّصحيح على الإعلال ، وهو ما همزته بدل من أصل ، نحو : كساء وحياء ، أصلهما كساو وحياي ، وشذّ كسايان . الرّابع : ما يترجّح فيه الإعلال على التصحيح ، وهو ما همزته بدل من حرف الإلحاق ، كعلباء وقوباء ( 1 ) ، أصلهما علباي وقوباي ، بياء زائدة فيهما لتلحقهما

--> - ياء المتكلم ، وعند مضاف وياء المتكلم مضاف إليه « عصا » مفعول به لأعددت « في » حرف جر « رأسها » رأس ، مجرور بفي ، ورأس مضاف وضمير الغائبة العائد إلى العصا مضاف إليه ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم « منوا » مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى ، وهو مضاف و « حديد » مضاف إليه . الشاهد فيه : قوله : « منوا » فإنه مثنى منا - بفتح أوله مقصورا بزنة عصا ، على ما بيناه في لغة البيت - فلما أراد الشاعر تثنيته قلب ألفه في التثنية واوا ؛ لأن هذه الألف في المفرد ثالثة منقلبة عن واو ، وأصله منو ، فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا . ( 1 ) القوباء - بضم القاف ، وإسكان الواو هنا ، والأصل فيها الفتح - داء يظهر في الجسد يتقشر ويتسع ، ويعالج بالريق ، ويعرف بالحزاز .